Yahoo!

tamayaz.com/vb/attachment.php

 


هنا عُشاق الكلام

عن العنكبوت و أنشوطه الذرائع!!..محمد السنوسي الغزالي

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 16 مايو 2012 الساعة: 18:08 م


·  مفتوح إلى رجل القانون سيادة المستشار مصطفى عبد الجليل

 

/مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 القانون مثل شبكة العنكبوت ، يمسك بالفراشات، وتطيح به الطيور الجارحة

·        من أراد أن يسير باستقامة في طريق معوج كان عليه أن يهدم بيوتاً كثيرة.                                                                                              مثلين من ألمانيا

·       يبدو ان العنكبوت لن ينتظر كثيراً ليتم الإطاحة به!!إن لم يُطاح به..في ظل تأجج حوار حول المحاكم التي ستقام..فإذا أصدر المجلس الوطني  الانتقالي قانوناً تستند عليه المحاكم الليبية الآن فستقوم قائمة منظمات المجتمع المدني محتجة على قانون يصدره غير صاحب الحق التشريعي كما تذكر بعض مواقع التواصل الاجتماعي..فما هو الحل في نظرهم؟؟أن تقام محاكم سياسية تستند إلى قانون سابق؟؟هذا هو الذي سيحدث إذا كان الفراغ سيكون سائداً في المرجعيات القانونية؟؟وإلا ما معنى عقد محاكمات لن تجد أمامها غير قانون الإدعاء الشعبي لتحكم به..ولن يجد المحامين أي مخرج للقيام بمهامهم في ظل هذا الوضع لأن اغلب مواد القانون تخضع المحاكم للظروف المُشددة في أدنى حالاتها وبذلك يكون شعار [المتهم بريء حتى تثبت إدانته]شعاراً مفرغاً من مضمونه والقيم التي قام عليها دولياً وإنسانياً..وإذا لم يصدر قانون يأخذ في اعتباره حقوق الإنسان فإن كل ما سيحدث عبارة عن مفارقة مضحكة إذ سيحاكم نظام سابق بنفس القانون الذي أصدره ذات النظام!!.

·       لا افهم في القانون كثيراً كمهنة.. لكن ثقافتي قريبة له لأني عشت في جو أسري له علاقة بالقانون…فهل يمكن بقراءة بسيطة ان نسأل بأي قانون ومرجعية يمكن أن تحكم المحاكم الآن على المتهمين غير مرجعيات الإدعاء الشعبي السابق وقوانينه وإجراءاته الاستثنائية؟؟سؤال تبادر إلى ذهني وأنا اقرأ خبر في أحد المواقع  الليبية اختزل بعضا منه بين قوسين[بدأت ليبيا يوم الثلاثاء أول محاكمة مدنية لأشخاص يشتبه بأنهم من مؤيدي بدعم نظام ألقذافي مع مثول خمسة رجال متهمين بالتخطيط لزعزعة الاستقرار في قفص الاتهام بحسب ما أعلنه مسئولون.والقاضي أرجأ المحاكمة -التي تعقد في الزاوية أسبوعاً بطلب من محاميي الدفاع. وقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس المحكمة قائلا خارج القاعة “قضية اليوم… تتعلق بمجموعة من الموالين للنظام السابق… هم كانوا يخططون للقيام بأعمال إرهابية وخلق حالة عدم استقرار في البلاد وأيضا حمل أسلحة.” كما أفاد أن بعض المتهمون اعترفوا بأنهم شاركوا في القتال بمعارك في بعض المناطق]

·       تقول اللجنة العربية لحقوق الإنسان عن قانون الإدعاء الشعبي الليبي في مدونة طويلة أصدرتها عام 2002م. ..[ أعطت المادة 22 من القانون[قانون محكمة الشعب] لعضو مكتب الإدعاء الشعبي(وهو ليس بقاضي تحقيق) حق حبس المتهم على ذمة التحقيق "45 يوما". ولرئيس مكتب الإدعاء (هو أيضا ليس بقاضٍ) حق حبسه "90 يوما" أخرى مقارنة بحق النيابة العامة المؤقت في قانون الإجراءات بـ "6 أيام فقط". بما يحمله ذلك من معاني الإمعان في مكتب الإدعاء حق الحبس على ذمة التحقيق إلى ما مجموعه "135 يوماً".]كما ان المتهم كما تذكر الوثيقة ليس من حقه الاستئناف إلا في دائرة استئنافية استثنائية أيضا ولا يسمح له أيضا باللجوء الى المحكمة العليا إلا في حالات الإعدام..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن على خيط رفيع..محمد السنوسي الغزالي

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 25 أبريل 2012 الساعة: 17:47 م

  

نشرت بجريدة [الأحوال]الليبية بتاريخ الأربعاء 18ابريل2012م.

[1]

  • ·       عندما تحب وطنا تتخيله..ان يكون جنة وان تكون صباحاته مُشرقة ، أن ترى الشرطي يتجول في الشوارع لايحمل معه سوى كتاب الملاحظات اليومية وهو واثق تماما أنه ما من أحد سوف يقدم له الإهانات المجانية ، وليس من احد يزدريه وهو أيضا لا يزدري احد ويدل الغرباء على امكنة يبحثون عنها ويسألونه بكل إحترام ..وتسير مركب الود بكل ثقة. 
  • ·       ان تتخيل المحبين لايتجاوزون الإشارة المرورية الحمراء لأنهم ليسوا بحاجة إلى عصا فوق رؤوسهم ولاصفارات تنبيه ..أن لاترمي القمامة على قارعة الطريق وتبحث عن عقل جماعي يساهم في حل المشكلة..ان تدافع عن الاطفال وتؤسس لجمعيات مدنية تتكفل بهذا الجانب المهم في حياتنا
  • ·       عندما تحب وطنا او مدينة لاتحبها بسبب شوارعها أو جدرانها وأحيانا تاريخها.فالتاريخ لاشفاعة له في مواجهة عسر القراءة!!. تحبها لقيمتها وتحضر اهلها ونصاعة من يتغنون بها إذا كانوا صادقين ..تحب وطنا لايظن الناس فيه بأنهم يملكون في جيوبهم.تضاريسه وابجدياته.وطن لايكون فيه الحوار بين المسؤولين والمواطنين عبر الاذاعات والقنوات الفضائية هو أشبه بحوار الطرشان الذي كلما تصورت أنه يخرج من حفرة… فيقع في مُنحدر!! فالمسؤول السياسي يُجزم على أن كل شيء على مايرام ولا توجد مقلقات وفي المُطلق . بينما المُطلق هو ما يقوله الواحد الأحد في النص المًقدس الذي لايأتيه الباطل من أي جهة!! أما البشر هم الخطاءون
  • ·       تحب وطنا ليس الذي تحلم به ومع ذلك يقول لك الآخر أنه يحب الوطن اكثر منك ..يحب مدينتك أفضل منك..رغم ان هذا وذاك على خطأ جسيم..فالوطن الذي لايحسبك منه ليس وطناً..
  • ·       [2]
  • ·       في الفيس بوك مسرح البطولات الكاذبة ستجدهم من خلف اجهزة الكمبيوتر يشعلون عالما ويضرمون حرائقا لكي يغطوا عقدهم النفسية ، لكي يصنعون تاريخا مزيفا لمجرد انه لاقيمة لهم في الواقع لكنهم سيجدون في العالم الافتراضي ما يشفي إمراضهم ..وينتقمون من آباءهم في صورة المجتمع الذين لم يعلموهم كيف يعيشون  ومن امهاتهم اللائي تركتهم يجوبون الأمكنة ويشتمون الناس..غنها الأم التي تقبله كل صباح بقبلة الحنان التي نعرفها تصنع المعجزات..لكنهم لم يكونوا هناك في النوائب عندما واجه الناس أقدارهم..هذا الصنف لم يكن في وطنه بعد لحظات من نذير الموت في 19مارس.2011.أقول انه لم يكن في الوطن ليس لأني اعرفه بل لأني اعرف ان هذه الأصناف لاتعرف وطنا غير الهجرة الأنانية!!اليوم بعد ان عاد والوطن يلتقط انفاسه يكذب على الناس ويزايد عليهم من خلف لاب توب ليمشى الوطن الجميل فوق الخيط الرفيع على رؤوس الأصابعً!!..فهذا الذي غادر  الوطن لايمكن ان يعطي فلذة كبده للوطن .رغم تقديرنا لظروفه المُحيطة به وقد تكون قاهرة..لكنه.يتفرج عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قربان الموجة!! عصفورة لم يقرأوها..محمد السنوسي الغزالي

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 25 أبريل 2012 الساعة: 12:50 م

 

 نشرت بجريدة [الأحوال] الليبية يوم الاربعاء 3ابريل2012

 حنان انويصري

 

وددت أن أحكي

كما لم تفعل الشموع،

عن إيمانٍ اُخْتُطِفَ كبرقٍ.

كلَّ يومٍ أتجولُ عبر حطامِ الحكايات

مصعوقًا من كلِّ جدارٍ

يقفُ كأكذوبةٍ شاخصة

في الطريق*

  • ·       مدخل: 
  • ·       كم من عاشق للبحر يسبح فينا ولا نعرفه؟؟كم من صانع لاننتبه لصنعته..كم من مخترع للعلاقات بين الناس لم نفهمه.
  • ·       يغوص في اللجة .
  • ·       يعشقها يبتهل بها ،
  • ·       يمر كما طيف لم تتعرف إليه الكائنات ، لكنه حولنا  يستنشق نسائمنا يتشارك فينا الماء بحياء وصمت ويبحر أحيانا معنا لكننا لا نحاول التعرف عليه أو حتى لا نندهش من أثر يخط سحره البهي فوق الرمال..فلا نتتبع الأثر ولا نطرح الأسئلة بل حتى لا نبذل جهدا في التعرف إلى أين يمضي ونظل نتعاطى  مع العاديات على شواطئ ملت التكرار !!
  • ·       عندما عثرت عليها من خلال نص قرأته في موقع اجتماعي ، قرأته مسرعا.لكنه لم يبرح ذاكرتي. عدت إليه .لم اصدق أنها تحت سماءنا وظننت لوهلة أنها اسم كبير يتستر تحت اسم غير مكرس!!..لكني مع ذلك لم اشعر بالغربة من الاسم.لأنه معتاد بيننا.. وغير مُركب فيما بدا لي.او هكذا تعاطيت معه.(حنان مصطفى النويصري)
  • ·       بحثت عنها..هي ابنة بنغازي لكن هذه المدينة العجيبة كبلادنا التي يقول عنها الشاعر عمر ألكدي [تحبها وتزدريك]!! تتعامل مع الحب بقلب المجن!!.
  • ·        انتقلت حنان بين بلدان العالم الغربي والعربي ثم حطت الرحال بشمسها شينو [شاهين]طفلها وصديقها.في العروس طرابلس حيث لامن يزدريك ولامن أحيانا يحبك!!.كل في فلكه يسبح..وهذا هو الفضاء الذي يأسر حنان..المحامية..التقدمية الفكر والحضور..
  • ·       الحقوقية..القانون..المحاماه..عالم مُكتظ بالتجارب العميقة..ولدينا في المشهد الثقافي تجارب سابقة..منها شاعر الشباب الراحل علي صدقي عبد القادر الذي كان ديدنه الدفاع عن أصحاب الحقوق الإنسانية..أن تكون أديبا وحقوقيا..يضيف الأمر على الحالة معنى أعمق فالجانب الثقافي يفرض حضوره على الحقوقي فيبحث بعقله الإبداعي عن مكامن الخلل في المجتمع…يخرج الكاتب تماما من حالة التفكير التجاري المحض إلى حالة أعمق بكثير..لذلك سيجد كل صاحب حق ضالته في المُحامي المُبدع لأنه لايتعامل مع التفاصيل بعقلية ومقاييس الربح والخسارة المادية..
  • ·       ليست من النوع الذي يجلس تحت ظل ملفات اعتادت عليها المحاكم..بل لديها قضية[الحرية وحقوق الإنسان] تذهب في القتال إلى أخر مدي لا يمكن التعود عليه في مجتمع منغلق!! لذلك كان لابد ان يبحث عنها ويتعرف عليها الحقوقيون في شتى البقاع ويلجأون إليها لتدافع عن حقوق من يهتمون لهم  أمام المحاكم الليبية
  • ·         ثقافتها عميقة وغزيرة وقرأت وتعرفت على ثقافات الشعوب
  • ·        انتهزت حضورها الى بنغازي ليوم واحد لمتابعة احدى القضايا الحقوقية التي تهتم بها ولها منحتني فرصة اللقاء ، لم ترفض..بعد حوار بيني وبينها على الهاتف..قالت:لم تسمع بي لأني لا أقدم نفسي..لم اعمل على هذا التقديم لدي قضية اهتم بها واستمد نصوصي من تجربتي واهتماماتي لكن بطريقة ليست مباشرة..لكني عندما حاورتك احسست بأنك ربما ستقول شيئا مفيد!!
  • ·        كان لقاءنا في الهواء الطلق على ضفاف مقهى في بنغازي ..حسب رغبتها..فهي تقول :الحديث الذي يُقال هو الحديث تحت الشمس وعلى ضفاف الماء..سيكون له إيقاعه وجدواه..!!

 

قلت:رغم انك لست من المُكرسين إعلاميا في الوسط الأدبي ومع ذلك أرى لك حضور باهر من خلال نصوصك..هناك فنانة تشكيلية عربية قالت ذات مرة:جمالي لعنة على لوحاتي!! هل للأمر علاقة؟؟..ابتسمت واتقد الذكاء لديها وقالت: أشكرك للمعنى الذي ذكرته لكن اللعنة في صنف المُتلقي.وليس في الجمال.ومتلقي مثل هذا لا القي له بالا ولا أتمنى أن يقرأني.. في مُخيلتي متلقي مفترض يتعامل معي كنص.

 حنان ؟؟لا تحمل في حقيبتها سوى بطاقات المحاماة والعضوية في عدة منظمات حقوقية دولية تهتم بحقوق الإنسان أينما كان..لم تحمل أي بطاقة انتماء لرابطة أدبية او صحفية ..لكنها أديبة  حقيقية تثق في ذاتها وتثق أنها تبحث عن المعنى..تجلس معها.سيدة جميلة.تفرض عليك احترامها ، تتحدث بلغة الواثق تعي كل شيء وتحس بأن لها موقف من الحياة والبشر وما يحيط بها من مشهد اجتماعي هي معنية به لكنها لا تتنازل عن وعيها المتقدم وازدراءها للرداءة وقبح الأشياء.

[. لم أحاول يوما أن أكون وفق معايير الآخر حتى يرضى عنى...بل دائما أكون أنا لان هذا سيجذب من هم على شاكلتي إلى]تقول.أيضا :.أصلا أنا لا أرى كفاءة في مجتمع مكتظ بالعقد النفسية والاجتماعية..ليس مؤهلا أبداً للحديث عن أي معايير..لقد تبنيت عديد من القضايا في المجتمع سواء تخص الرجل أو المرأة أياً كان المظلوم فيهما..القصة ليست قصة أنوثة أو ذكورة..المبدأ عندي أبعد بكثير..بمعنى الرجولة  التي يتحدثون عنها لا علاقة لها بالذكورة الرجولة موقف و شهامة قد يبدر حتى عن أنثى..لذلك قد اتبنى قضية رجل تعرض للظُلم وكان موقفه رجولي..والمحاكم مكتظة بالرجال المظلومين..المرأة ليست مظلومة في كل القضايا..لكن هي من يقع عليها الظلم أكثر حتى أكون منصفة.

2

عن الاختطاف لحظة صدق

في هذا النص وعندما تقرأ لها نصوصاً أخرى تشعر انها هي ذاتها حنان سلوكاً وكتابة،بمعنى محور ما يشعر بالجدوى هنا. محور يناغي محور آخر.هذا المحور على الصعيد الثقافي سيكون شأنا يمكن قراءته على نحو يختلف.كما اقرأها الآن ذات الموجة البهية..الموجة الصادقة التي يمكن قراءة أفكارها دون حاجة إلى قراءة اسمها..مثلما تقرأ نصاً تعرف انه لكاتب ما دون أن تكلف نفسك عناء البحث عن الاسم وهذه هي ميزة الكاتب الذي لا يكذب على أفكاره ولا يمارس البغاء مع ما يؤمن به..إنه الإحساس بالجدوى - جدواها الذي ينتجه صدقها.. باسمة الجميلة في كل شيء..المعنى والمضمون والشكل..هما حالتان تستوجبان الوقوف..أو ما قاله ذات مرة على الرحيبي عنها..[صاحبة النص المفتوح]..الصدق هنا حالة تتجلى فيها الحيرة بين ذات لا تقبل أنصاف الحلول..لكنها تحاصرها الفجاءة فتتشظى إلى عدة ذوات..كل ذات تقترح معنى يختلف وسيرة مربكة وطريق شائك..لكن الكاتبة توحي مع هذا كله ان محور النص أو بطلته تملك القدرة على اتخاذ القرار تحت طائلة الصدق مع الذات بينما يصارعها محور آخر يسعى إلى الخطف المباشر.هذا المحور الأخير هو التاريخ الذي سيكتب على موجة المحور الأول..ويبدو أن هذا محصلة حتمية.تكتب في هذا النص(عن الاختطاف لحظة صدق)

 [اشعر بأنني أتفتت من الداخل ..شيئا ما يحترق..و الدخان داخلي كثيف ..يتكوم في صدري و يطمس حنجرتي…اشعر بصنم ما يتهاوى …و شبح مغامرة مخطوفة..يناديني..يتراقص كفانوس و حيد في صحراء حالكة العتمة…تستغرقني هواجسي و اغرق في دواخلي.

أحاول أن أطير و اخرج عن المشهد أراقبه من  قمة جبلي…فجرا يتجلى يرافقه صوتا أجش..و يقشعر جسدي (و ليس جسمي)..اقترب من الغابة..أرى الأشجار شاهرة رؤوسها كخناجر في السماء…أو كأنها أعمدة تشد السماء كي لا تسقط…و الأرض من مكاني هناك لازالت تدور منذ الأزل..و أولد من جديد في لحظتي تلك مجددا   للمرة الواحدة بعد الألف ..ما بين النصر و الهزيمة…و أنا احمل جوعا للحب و هاجسا للسؤال.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول الفدرلة واللاءات التاريخية…الأسباب……………………..النتائج..محمد السنوسي الغزالي

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 16 مارس 2012 الساعة: 04:30 ص


 

نشرت بعدد الأمس من صحيفة الأحوال الليبية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • ·      ·      مدخل
  • ·      في زمن الهوس الإيديولوجي..كنت استمرئ كلمة (لا) على طريقة العرب الذين يعرفون ما لا يريدون لكنهم لا يعرفون ما يريدون..الرفض للرفض.وحسب..كنت أسير هذه اللاء حتى في التفاصيل الصغيرة..وكعادة العرب أيضا تبدأ فيما بعد سلسلة التنازلات حتى يسلب من الآخر هذا الرفض ..لكنه لايتراجع عنه..إنها حالة مستمرة..كنت احب جبهة الرفض..التي تقول(لا)..وكل لا مقدسة..لا للرأسمالية..لا للبورجوازية الصغيرة والكبيرة!!حتى مجلة (لا) كنت أحبها..
  • ·      عندما تلاشى الهوس الرفضي..أدركت بعد فوات الأوان ان ليس كل (لا) تاتي بدون داء!! لم اتمكن أن اقول (لا) لزوجتي وبناتي .للاعتصام أمام المحكمة.وأولاد إخوتي وكذلك أشقائي..و شقيقاتي ألا تثوروا وألا تقاتلوا وألا تقابلوا القمع بالمقاومة..لم تعد تجدي (لا) وأنت تعرف الأسباب وفي مواجهة إقناعك بأن الواقع أسوأ مما سيأتي لو لم يقاوموه!!تلك هي الأيقونة الساحرة التي قابلتني يوم 17فبراير 2011 لذلك لم أزايد على الدماء التي فضحت الندوب.

 

 

  • ·      [1]
  • ·      وبمناسبة(لا) بدون طرح البدائل قوبل الطرح الفيدرالي ومن طرحوه بكلمة (لا)  عريضة وفاقعة دون جدال , رغم أني لست مع الفيدراليين لكني ضد قفل باب الحوار على خلفية دائمة هي الرفض..رفض النتائج وإهمال وتجاهل الأسباب.والسؤال:.لماذا هذا الطرح الآن؟؟
  • ·      فكرة الفيدرالية كانت نتيجة لأسباب لم يتحاور أحد حولها.ولم يبحث فيها قوبلت بالرفض في المقاهي والشوارع والمنتديات ومشاريع الأحزاب وبعض الصحف (ربما) وفي مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الشبكة العنقودية.ووزعت مناشير تقول أن أصحاب الطرح من ازلام النظام السابق(فزاعة الاجتثاث الجاهزة) وبعدها اعلن بعضهم أنه لاعلاقة له. كماعلمت. .وكلها تتحدث عن النتائج دون الأسباب وتتحدث عن تقسيم لم يطرحه [حتى الآن]اصحاب الفكرة..بل من الإستكناهات الساذجة أن النظام الملكي سيعود لمجرد إختيار السيد احمد الزبير أحمد الشريف كواجهة لهذا الطرح[قرأت هذا بقلم صحفية !!].كدلالة على جهل تام بحركة التاريخ..التي تقول أن ليبيا لن تعود إلى الوراء..
  • ·      [2]
  • ·      فما الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة؟؟

بقراءة متأنية ..لست مع الفيدرالية لأنها [إذا لم تتوضح معالمها]لن تكون في صالح  ليبيا عامة وبرقة خاصة ستكون أضعف إذا غردت خارج سرب التاريخ.. ولا أؤمن كثيرا بنظرية المؤامرة لكن قراءة التاريخ مهمة وواجبة لأن هناك أطروحات إقليمية طغت على السطح في أواخر أربعينيات القرن العشرين حول تبعية برقة لمصر[ومصر حبيبة وشقيقة] لكن بعض المصريين كانوا ينظرون إلى برقة على انها مجموعة من البدو الرحل الذين تجب محاربتهم بالإنجليز فقد كتب أنطوان يعقوب رئيس تحرير صحيفة النضال المصرية عام 1915 إبان حرب السيد احمد الشريف ضد الأنجليز في مرسى مطروح[ما كادت الأذهان تخلو من ذكر خيبة آمال الأتراك في حملتهم علي القطر المصري من جهة حدود مصر الشرقية حتى قام جماعة من الأعراب الضاربين علي حدود مصر الغربية من عرب برقة وواحة جغبوب في وجه رجال الحكومة المصرية فاضطرت الحكومة البريطانية أن تأخذ الاهبة وتتخذ من التدابير العسكرية لصد هؤلاء العربان الأغبياء عن غيهم وإحباط دسائس الألمان بينهم (1)]. وأنا هنا لا أقول شذرات إدعائية  فموقف عبد الرحمن عزام[بالرغم من مساهمته في حركة الجهاد في ليبيا] بعد عدة عقود توثقه أرشيفات جامعة الدول العربية وكذلك الأمم المتحدة وبطون كتب التاريخ[وفيما يخص المسألة اللّـيبيّة.. وقف عبدالرَّحمن باشا عزّام في مرَّات عديدة ضدَّ مبايعة السّيّد إدرْيس السُّنوُسي والقبول بزعامته بهدف تحقيق الوحدة الوطنيّة وتحرير البلاد، وسعى من خلال علاقاته بالزَّعامات الطرابلسية ووضعه السّياسي كأمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة نوبل.. والصحفية توكل كرمان

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 10:40 ص

———————————————
جائزة نوبل.. والصحفية توكل كرمان

 

 

     سمعت عن اسم هذه الصحفية لأول مرة في حياتي عندما تم الإعلان عن أسماء المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام من الدول العربية.. فقد كانت توكل كرمان ضمن أسماء أخرى ضمت كل من إسراء عبد الفتاح-المشاركة في تأسيس حركة 6 أبريل المصرية- والناشط المصري وائل غنيم- مؤسس صفحة خالد سعيد والذي لعب دوراً ناجحاً ساهم في الإطاحة بنظام حسني مبارك- والناشطة الأفغانية سيما عمر.

     لم يعني اسمها لي كثيراً في ذلك الوقت.. ولا أذكر أنني اهتممت بأي من تلك الأسماء سوى وائل غنيم وإسراء عبد الفتاح.. ولكي أكون صادقة لم أتمنَ أن يحصل وائل غنيم على هذه الجائزة.. رغم أنني مشتركة في صفحته وكتبت مقالة في مدونتي القديمة شكرت فيها جهود وائل غنيم التي ساهمت في تحرير الشعب المصري من طغيان النظام وتجبره.. أما السبب الذي دفعني إلى عدم تمني نيل وائل غنيم للجائزة فلأنه كان بعيداً جداً عن نبض الشارع.. ولأن المتابع لسيرة وائل غنيم يعلم جيداً أنه لم يعاني ولم يتعرض للظلم والاضطهاد بسبب نشاطاته وممارساته ضد النظام كما حدث مع باقي الأسماء.. بل إنني أذكر أن اسم وائل غنيم لم يتم الإعلان عنه إلا بعد أن تم اعتقاله وأصبح المشتركون في صفحة خالد سعيد يتسائلون عن مصير مؤسس الصفحة!!!.. فالجميع يعلم أنه كان يعمل في دبي كمدير للتسويق لشركة Google في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.. ولهذا كان توقعي ينصب على إسراء عبد الفتاح التي شاركت العديد من الشباب المصري في الدعوة لإضراب 6 أبريل على موقع الفيس بوك عام 2008 ضد "الغلاء والفساد" في مصر.. حيث تم إلقاء القبض عليها يوم 6 أبريل واقتيدت إلى قسم قصر النيل للتحقيق ووجهت لها السلطات المصرية آنذاك تهمة التحريض على الشغب وظلت محتجزة حتى تم الإفراج عنها في 14 أبريل 2008.. ولكن وزير الداخلية المصري بعد ذلك أصدر قرار باعتقال إسراء مرة أخرى بدون أسباب وتم الإفراج عنها في 23 أبريل 2008.. ثم عادت قوات الأمن المصرية واعتقلتها في 15 يناير 2010 عندما كانت تؤدي واجب العزاء لضحايا مذبحة نجع حمادي.. وبالتالي فهي قد تعرضت لظلم الاعتقال والملاحقات والمضايقات الأمنية أكثر من مرة رغم سلمية المظاهرات التي لم تطالب سوى بمحارية الفساد والغلاء في ذلك الوقت وليس إسقاط النظام كما حدث مع وائل غنيم!!!..

هل توقع أحد أن تكون الحائزة على جائزة نوبل امرأة يمنية!!

     التجاهل العالمي المتعمد لثورة الشباب اليمني جعلت الجميع يستبعد أن تحصل صحفية يمنية على هذه الجائزة.. فالجميع قد رأى التغطيات الإعلامية القوية والعنيفة لأحداث الثورة في تونس ومصر وليبيا و سوريا .. والجميع قد سمع عن تصريحات كبار قادة العالم مطالبين حكام هذه الدول بالتنحي والاستجابة للمطالب الشعبية ولكني لم استمع إلى أي تصريح عالمي يطالب الرئيس اليمني بالتنحي ولم اسمع عن اجتماعات طارئة لمجلس الأمن لأخذ قرار يدين العنف في اليمن.. وكنت أتسائل بيني وبين نفسي.. لماذا لا يحدث أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة فعل حياة

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 24 يناير 2011 الساعة: 18:27 م

 



 

 


 

للبدايات دائما رونقها الخاص، وذكرياتها التي تعلق بالعقل والقلب، تختلف البداية من شخص لآخر وفق ميوله وظروفه التي تحيط به مع تحفظي على كلمة الظروف التي يعلق عليها الكثير من الناس أسباب تأخرهم أو عدم انخراطهم في توجه معين وخاصة إذا كان هذا التوجه تطويري حضاري، وربما أكثر من يعلق على الظروف ويجعلها كحائط صد لكل خطواته التي يجب عليه أن يسير عليها  للأمام هن النساء، وأقصد النساء اللوتي لا يعملن أو لا يتطلب عملهن اتباع الحداثة والتطوير في العمل .

 

 

 

التطور التكنولوجي واستخدام الشبكة العنكبوتية  هي أحدث التطورات التي وصلت لمنطقتنا العربية، وكان لزاما علينا أن نتعامل معها، ولا ننظر لها كأنها عدو خفي أطلق علينا من الغرب ليعبث في عقولنا خراباً، شأنها شأن التلفزيون في بداياته وشأن الأقمار الصناعية والمحطات الفضائية إلا أنها من وجهة نظري، تقنية إذا وجهت وتعاملنا معها بشكل عقلاني أكثر فائدة ومتعة من سابقاتها من وسائل الاتصال الحديثة، 

 

 

 

 

الأضرار والمنافع تحدد عبر استخدام الشخص للتقنية ولا تفرض عليه فرضاَ، فحتى النار التي نستخدمها حارقة مميتة إذا تعاملنا معها بطريقة سيئة، فما بالك بتقنية تأخذك للتجوال في العالم هذه القرية الصغيرة بمجرد أن تشتهي ذلك !؟

 

 

 

 

 

بدايتي مع هذه التقنية لم تكن محض صدفة أو بشكل عشوائي، فأمومتي في البداية فرضت علي أن أتعلم الحاسوب حتى لا أكون عائقاً أمام أولادي وحاجتهم لمن يعلمهم ويأخذ بأيديهم الصغيرة لتلمس ما يحتاجونه من الحوسبة، وخاصة أن المدارس والمدرسين كانوا يعتمدون طلب الأبحاث والدراسات مرقنة وليست بخط اليد، تعلمت استخدام الحاسوب بشكل فردي ومن غير تعليم أو دورات، وبدعم وتشجيع من زوجي،  فقد كنت أركز وأمارس عملية التشغيل وتتبع ما يظهر على الشاشة من رسائل، لم تكن العملية شاقة بقدر ما كانت ممتعة وتدفعني للمضي قدما في اكتشاف هذه التقنية.

 

 

 

 

 

بعد أن أتقنت استخدام الحاسوب لجأت إلى الشبكة العنكبوتية في صورة قارئة وباحثة عن كل جديد يتم رفد هذه التقنية به أولا بأول، وكان هذا في نهاية التسعينيات من القرن الماضي، حيث كنت، أتابع بالقراءة فقط ما يستجد بالنسبة لي كأنثى تبحث عن المعرفة وبالنسبة لأولادي وحاجاتهم التي يريدونها من هذه التقنية، ساعدني على هذه المتابعة أننا نقطن في مدينة محافظة وبعيدة نسبياً عن العاصمة، حيث لا تتوافر المكتبات بشكل يفي بالغرض وحيث أن الأماكن المخصصة للنت لا يستطيع أن يرتادها الأطفال والنساء .

 

 

 

 

 

بطبعي كنت قارئة، وكانت لي محاولات في الكتابة لم تخرج للنور، فقد كنت أعيش كأي ربة بيت عليها التزام اتجاه الأسرة والأبناء، إلا أن المجتمع النسائي لم يكن من صلب اهتماماتي حيث كنت أشعر بأن الوقت المهدور في الزيارات والتي كانت السمة الأبرز لنساء المدينة تضيع الوقت الذي يجب أن يوجه لتنمية قدرات المرأة والأسرة ويعمل على نشأة أفراد أكثر وعي ومعرفة .

 

 

 

 

 

زادت علاقتي مع الشبكة العنكبوتية وأصبحت من المتصفحين لها بشكل يومي ومكثف، وكنت أقوم بتحميل الكتب التي لا أجدها في المكتبات عن طريق النت وأقوم بقراءتها، بعضها كنت أقوم باستخراجه وطباعته على أرواق والبعض الآخر كنت أطالعه بشكله الافتراضي .

 

 

 

 

 

كنت أحاول أن أشرح لبعض المحيطات بي من النساء عن هذه المتعة التي تتوفر عبر الشبكة العنكبوتية وأحاول أن أؤثر عليهن عن طريق قراءة بعض المواد التي وجدتها، ولكني جوبهت بالصمت من قبل البعض وبالسخرية من قبل بعض النساء أيضاً، لدرجة أن إحدى الجارات قالت لي " بعد أن وجدتك تدمنين الجلوس أمام الكمبيوتر، قررت أن أتوقف عن تنظيفه وأنيط مهمة تنظيفه بابني حتى لا تنتقل العدوى لي وأتحول مثلك" لم يؤثر كلامها ولا كلام غيرها في توجهي ولكنها فتحت عيني على أمر لم يكن قد خطر ببالي سابقا، وهو البحث عن مشاكل المرأة العربية عامة ومشاكل المرأة  الأردنية بشكل خاص، تتبعت قصص النساء من المحيط ومن خارج المدينة لأحصر مشاكل تعاني منها النساء، بشكل عام .

 

 

 

 

 

ربما هذا كان الحافز الأكبر الذي دفعني للبحث عن أفق آخر للكتابة غير تلك التي كنت أكتبها في بداية معاشرتي للكتابة وأقوم بعدها في لحظة يأس أو إحباط بإحراقها، دخلت لعالم التدوين، بداية كانت ضعيفة مرتجفة، من مكتوب انطلقت، قمت بإنشاء مدونة وبدأت أكتب فيها يومياتي وبعض الخواطر البسيطة والقليل من معاناة النساء التي أعرفهن، بأسلوب بسيط لم يكن ليخلو من الركاكة، كانت المفاجأة الكبرى هي انتشار المدونة بشكل لافت للأنظار واشتهارها عبر مكتوب ضمن المدونات الأكثر تعليقا والأكثر زيارة، وكان هذا يحفزني على أن أستمر بالكتابة وأعمل على تحسين قدراتي في الكتابة وفي طرح أفكار تمس واقع المرأة العربية بأي مكان تتواجد فيه، ولكن المتلاعبين في العالم الافتراضي كانوا لنا بالمرصاد، فقد أقدم أحد الأشخاص على " قرصنة" المدونة عبر وضع فيروس على شكل إدراج يتم حذف المدونة بكاملها بحال قمت بحذفه  وعزائي الوحيد أن هذا العمل لم أكن وحدي التي عانيت منه ، بل مجموعة من أشهر المدونات على مكتوب، وهذا كان في العام (2007) .

 

 

 

 

 

لم أرضخ لتهديد من الممكن أن يستمر ولا بوجود متلاعب قد يحذف المدونة بحال قمت بإدراج موضوع لا يعجبه، قررت ونفذت في ساعة واحدة، قمت بحذف المدونة ولم أعمل نسخ لما كان فيها من مواضيع، وقمت بإنشاء أخرى بنفس الاسم وخصصتها لقضايا المرأة بشكل خاص في البداية، عادت المدونة لسابق عهدها من النجاح والمتابعة، وكنت حتى ذلك الوقت أقوم بالتدوين بالكنية ولم أضع اسمي على المدونة.

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسطورة تصنع نفسها!!

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 11 ديسمبر 2010 الساعة: 20:38 م


 

 

 

·   زعموا أن الحبيبة جعلت مني صانع أساطير!! والغرور الأسطوري الأنثوي الجميل لا يصنعه رجل.. ومن يقول انه يصنع الأساطير فقد تملكه وهم يقوده من وهم إلى وهم..الأساطير تصنع نفسها..تهيئ مداميكها وتبني حكاياتها..وتؤسس لسحرها ..تأتي من علِ إلى لترسل أنفاسها ..وتنظر من علِ ليليق بها الغرور..واهم أيضا من يظن انه يصنع سحراً ربانيا.فهو لايفهم أن.السحر نفسه يكتب بحبره قصته .الواهمون جميعهم…جميعهم على شواطئ الأوهام وأنت وحدك من تؤسس لحدائقها العبقة وترسل حكاياتها..

·   عندما سمعت هذا الزعم توقفت ثم أنتأيت جانبا متدثرا بصمتي لكن بعثرة الرياحين لحقت بي رغم انف البعد!!رغم انف الحجر المرمري لتخرج عذراء الحجر وتقول لي ها أنا بعطوري أتحداك من على البعد وأتحدى ذاكرتك أن تنساني..

·   فكيف لي أن اصنع أسطورة على هذا النحو!!؟؟.أودعت كل القوارير ملايين الأصناف من الرياحين في أركاني..عبثا.. فلا مثيل لرياحينها التي تتسرب إلى قلبي كل مطلع صبح..القصة التي لايمكن لك أن تنساها هي الأسطورة والأسطورة تصنع ذاتها ولا يصنعها احد..

·   ليتني قادر على صنع أسطورة فالصانع ينهي ما صنعه عندما يكابد صنعته!!أنت أيتها الأسطورة اقتحمت عالمي ولا فكاك من عالمك!! وهاهي سطوري تعلن..والسطور تغتصب الأسرار ..تماما مثلما الدماء التي تعلن وجع الجراح !!وأنت جرح لايندمل ، يبقي على العدم وتصبح كل المساحات ضيقة بدونك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدلا من إنتظار الذي يأتي ..وقد يأتي!!

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 30 نوفمبر 2010 الساعة: 21:32 م

تضج هذه الأيام بانتظار ما سيأتي!!وهو آت لا محالة إذا استمرت المعالجات في ليبيا تعتمد على قفل الرؤوس في مواجهة ما يطالب به الناس..والآت لامحالة إذا اعتبر بعض الناس أن الوطن قرطاس في بضعة جيوب لا شراكة فيها للناس الذين هم شركاء في الكلأ والماء والهواء والسماء..ومحاولة اقناع الناس بأنهم اصحاب القرار دون أن نفكر في الوقائع على الأرض ..فإذا ما استمعنا للمسؤولين في إذاعة بنغازي المحلية فإنهم يصرون على انه لايوجد أخطاء رغم ان الأخطاء تمشي على الأرض وتحت الشمس..لكن كل مسؤول يدافع عن قطاعه في إذاعة بنغازي المحلية بعقلية مالك الإقطاع وحاشيته وهو أمر لايمكن أن يسكت الناس لأن المقارنة أمامهم واضحة والإستمرار في خداع الناس لن يساهم إلا في مزيد من الإحتقان وزيادة غضبهم وبالمجان..ويبدو أن هناك اتجاه لاست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجاهليني ارجوك!!

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 2 نوفمبر 2010 الساعة: 18:32 م

لااستطيع ان اكتب بدون ان تكوني  في كل الحروف

 

http://w6w.net/album/45/w6w200504151348393564a6e98.jpg


تتجاهلني بدلال دافق..
هي البحر والبحر ينصاع لسحرها!!تنظر من خلاله إلى الأفق وحريصة الا يكون امامها غير الموج الذي يناغيها..
تنظر إلى من عين علية وأحب هذا فيها..تتوجس مني واعشق هذا منها!!..لأنها تشعرني بالحياة..ما أروعها تلك المرأة التي تتجاهلك!! جرب ذلك..خاصة إذا كانت جميلة..ستحدث فوضى في داخلك وتجعلك تدور حول نفسك وأحيانا تدور أركانك..حُقْ لها الدلال..فالأساطير لاتتكرر ربما إلا من القرن إلى القرن..تحسد الهواء والنسائم التي حولها وحواليها..وعندما تخاطبك بتوعد..تشعرك بابتهاج مواطن الغبطة فيك..اغتري يا امرأة شعاعية..فلك الحق!!..هذا صك الطبيعة وليس منة من احد.!!.اغتري و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهاميش 9 لاشيء يهم !!

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 7 أكتوبر 2010 الساعة: 10:34 ص

انا لا أعمل في تفسير القرآن ولست ((فقيهاً))
الصادق النيهوم

—————
أيامكم مباركة.. الغرور مقبرة العظماء.قول ليس بجديد علينا، قول معروف منذ مئات السنين..لكن ماذا ينتج الغرور في عالم الأدب والفن؟؟المجتمع المتخلف يعمل على تضخيم الأورام الذاتية والمدح المجاني وعدم قيس الأمور بمكيالها الصحيح.(ينسحب هذا على مدح صاحب السلطة).أما الأخرى التربية والبيئة والمُحيط ..فمن وجد نفسه محاطا بهذه الهالة وهو كان كما مهملا وبعيدا عن المتن ..ستأخذه العزة بالإثم فيمعن في احتقار المجتمع الذي يظن انه وراء كل احباطاته الاجتماعية.وقد يمعن في قهر المجتمع إذا ملك القدرة.فيصنع لنفسه هالة شخصية بعيدة كل البعد عن الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي