tamayaz.com/vb/attachment.php

 


هنا عُشاق الكلام

حكاية عصفور مقرور!!

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 13:07 م

يلتجئ .. يصحو في كل شمسٍ على فجيعة!!
بينما التيه أحيانا في الملاذِ!!… وملاذه عش يهتز…فوق فرع شجرة تقاتلها الأنواء
قال:أيها العش دانت ملازمك… ابني وأنت يتطاير ريشك مثلما العهن!!…سديمك يُباري وحشتي !!وعش إذ به ملاذ ..ٌيبحث عن ملاذ ْ!!عن دفء ٍ لا تذروه نوازل عن شمس تائهة يتلمسها كما عين رأت!! عن ندى طال وانتحى!!عن ثلج لايبترد!! عن قمرٍ يهاجر الليل!!عن أنجم لا تـُحدق في غيره!! أيها المقرور بوحشة الليل نم قليلاً..اهتدي..لا تؤذي ريشك الغض!!أرِِحْ جفنيك من وهدة الوهم وانحني فوق هذا الذي بقى!! فلن تكون إلا رياح لاترحمُ!!
نهضت ذات صبح لتجد الأحلام…تحت العش ندى رطب!! ينزلق بك فتهوى!!من أين لك بعمر يفتح مزاليج الزمن؟؟من أين لك بشجر يتثبت بالغصن ولا يهوى؟؟من اين لك بوقت تقرأ ولا تخشى صبح تجحض عيناك فيه!!ماذا تقرأ؟
أقول لك؟؟:
ليت البحر بلا أسرارليت فينيسيا كانت بلا تاجر..لأرى ماذا كنت ستفعل؟؟ وماذا أتي بك يا حل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المؤتمر 24 للأدباء العرب في سرت

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 17:01 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربكة الحرف

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 20:15 م

 

يا طفلتي هل علمت حديث العشق؟؟
هل تهامست ظنونك..صعوبة البُكم
فساحة الوجد في ثنايا حرفي!!
هذا الحرف الذي لم تعجزه نساء الكون
يحاول ان تتلمس عيناك..لكن!؟
يصرخ من وجدٍ لايلين
فكيف تندسين فيه واُبتلى بك؟؟
مع هواجس لاتنتهي؟؟
ابحثي عنك في صمت حرفي!!
ابحثي في هذا الخرس المُدمي
خذي أصابعي واكتبي
ستجدينه يحرث ولانبت فيه!!
لان الكلمات لم تعرفك بعد..!!
فكلما هسهس حرف تشظى من ذاته
لأنه عجز أن يقولك!!
وأصعب ما في الأمر ألا يقولك
وددت لو ان الكلم ارتقى إلى عشقك كي يقول!!
وددت لصدى يلهج باسمك أن يمسك بالحبر ويرسمك!!
فكيف يناديك ويعجز أن يكتبك ورجعك في أركانه يبتهل!!
كل مافي الأمر أن الحرف يدور وأنت سماء تعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خليفة أحواس..سحر الرمال

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 23:14 م

 
مدخل
·   سنجد الشاعرة السويدية كارين بوي* تتغنى بسحر الرمال لأنها عندما تسوقها مثلا في شعرها ستجد شغوفا يقرأ بنهم عن أجواء لم يألفها كأن تقول عن المتجول في الصحراء:
وأنا، أو تلك التي هزلت في الرمل،
لن أسترد فخامة مقبض خنجري
المزخرف بالجواهر التي لا تطفئ عطشاً.
ثم إنني في مدينة المآذن هذه،
بعيداً عن الصحراء،
سوف لا أنحني أمام تلك الأبواب المتكبرة،
تلك البوابات الذهبية،
ولكن أمام الآبار المنخفضة النائية
عن الدرب،
إلى حيث يقود الرعاة المغبرون قطعانهم
عندما يجلبون الحليب في المساء. 1
1
·   أدب الصحرء يكتسب سحره وأجواءه من ابن الصحراء الذي يعايشها ويتلبس تفاصيل أساطيرها المدهشة لأنه سيكتب بقلم من يتنفس ظروفها ومناخاتها , ولأدب الصحراء إيقاعه المُبهر خاصة لدى من يعيشون في مناخات تختلف كحالة التشبيه لدى كارين.. ولقد نال الكوني ما ناله من عالمية لما أوقعته ترجمة أعماله من وقع سحري في قلب القاريء الأوروبي ومن يعيش في مناخات غير صحراوية ولا يعرف أسرار الرمال الدافئة وظلال أشجار الرتم .
غير أن الأستاذ والأديب العربي فخري قعوار فيما يبدو أنه لم ينتبه إلى هذا السحر الأسطوري وكنه هذا العبق المُتجلي فاعتبر قصص خليفة احواس في مجموعة [الظل الثالث] أعمال لمبدع يخطو خطواته الأولى [بثقة] 2 لكن الناقد وألقاص سالم العبار لابد ان يستوقفه هذا العمل ليقول أن احواس لم يبدأ مسيرته طفلا يحبو.
2
·   في مجموعة الظل الثالث يمسك احواس بتلابيب نصوصه بتبسيط مقنع وسهل عميق وذلك لأن الكاتب هو ابن تجربته ثم فنه..ولأنه لم يكن يحبو فلقد مزج التجربة والمعاناة بتوظيف فني ومتماسك وبلغة تقترب من الشعر الوجداني أحيانا عندما يصف تفاصيل المعاناة في قصة [الابتر] حيث يحاكي تجربة ذاتية لطفل موعود بالذهاب إلى الأمنية [قصر سرت] لشراء ملابس الدراسة وأدواتها إذا وفر المياه للبيت والشياه وسلطة الأب هي التي طرحت هذه المُساومة اللذيذة والتي يبدو أنها صعبة أيضا وكان الأبتر الحيوان الموسوم بالغباء هو رفيق الطفل بحمل براميل المياه على ظهره النحيل [وأنا بإتجاه ابوقصبة صار الأفق أمامي باسطا ذراعيه لي ، الصحراء هي كذلك مُنبسطة تـُحاكي انشراح قلبي 3 ]والكاتب هنا يصف لنا بذاكرة حكائية تفاصيل رفقته للحمار ولمناكفاته وكسله في رحلة أصبحت طويلة المدى مع حيوان لا علاقة له بالزمن !، وكان تحميل البراميل فيما يبدو مهمة أصعب من رفقة الابتر فداهمهما الوقت ومن ثم فيما بعد عقاب صاحب السلطة!! الذي كان يرعبه القلق مع والدته وهما في انتظاره أمام الخيمة ، ولم يكن متوقعا غير الدموع التي اختلطت في مشهدها مع مشهد انتظار البذلة الجديدة والمدرسة..[سمعت أمي تقول ناهرة : لماذا فعلت بخليفة هكذا؟..رد عليها: إنه.....وليس خليفة4].
   
 
3
·   في قصص الظل الثالث نجد عبق الصحراء وسحرها وأيضا استدعاء رموز يهتم لها الكاتب بلغة وجدانية وأجواء سحرية ، هي مزيج من غموض وقراءة مُتأنية لما يدور حول الإنسان من ظروف ومعاناة ، وللمرأة حضور قوي في الظل الثالث ، ربما لأنه يريد أن يقول أن بعض القيم لتجسدها إلا المرآة كما في قصتي [المرآة5]و[المهراس6] وهذه الأخيرة اهداها الى ابناء قريته [هراوة] لأنهم يعرفون أبطالها.
·   في قصة [المُرضعة7] نجد بناءً قوياً ومُحكماً لمشاهد من أحلام ويقظة وتماهي مع الجذور التي سنجد الإشارة لها في غير نص ، لكنه أيضا يستقريء الفصام الحاصل ما بين القيم والواقع بتفاصيله السخيفة..وهي حياة كائن ما جاء من الصحراء إلى المدينة فالتهمته غربة الأشياء ، لكن ذ اكرته لم تمسخ وظلت مُتصلة بتفاصيل طفولته وجزء من شبابه.
4
·  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يقول الفيل؟؟؟

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 1 أغسطس 2009 الساعة: 12:11 م

(1)
   
      سيطول زمن قبل أن نعرف أجوبة كثيرة على أسئلة قليلة وحائرة ..وهنا سنحاول تجاوز
 { المسموح به }ونعتذر من اؤلئك الذين يقدسون الطواطم!!؟؟
(2)
       محمد حسنين هيكل قمة وصحفي شيخ ومتمرس وصاحب مدرسة في الصحافة ولاينكر هذا غير قارىء ضحل، نحترم بعضا من وفائه لعبدا لناصر ، لكنه يدير لعبة الوفاء بذكاء وحرفية ، ولابد لك أن تجد بين سطوره ما يدمى القلب حتى تتمنى لو انه خلع عنه قميص الوفاء لأنه ولذكائه الحاد وخاصيته الصحفية لا يترك لأحد مجالا لكي يقول فيه ما يريد ، فهو شفاف رقيق عند الحديث عن عبد الناصر ، لكنه يصيبك بالدهشة عندما تقرأ بعض حروفه وتقف الكلمات عاجزة في الحلق.
(3)
       اعترف بان هيكل اسرنى كما اسر غيري بسحره وخياله الواسع وفبركته الصحفية لذلك أقع في مأزق ألمقارنه بينه وبين آخرين ممن كانوا يرشون البخور أمام عبد الناصر وبعد رحيله شمروا عن اذرع الحقد ومنهم من كان من المقربين ، وهذا سر من أسرار عبد الناصر التي رحلت معه ، خاصة طريقة اختياره لبعض معاونيه.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولهذا كان الموت نصف الحقيقة!!

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 14 يوليو 2009 الساعة: 14:45 م

 
مفتاح ألعماري*

" ..
وقال لي القرب الذي تعرفه
مسافة ، والبعد الذي تعرفه مسافة ،
وأنا القريب البعيد بلا مسافة".
-
النفّري -

(1)
أن تكون واضحا ، تلك مسافة أكثر شفافية وسطوعا وتبسطا .
الوضوح صفة لا تحتمل عندما يدخل العالم إلى مناطق مظلمة , لحظة أن يفكر الطرف المقابل بحسابات أكثر مواربة وخبثا لا يسعك إلا أن تدفع الثمن غاليا . ففي زمن يتشبث بأسراره ماذا في مقدورك أن تفعل ليكون غموضك أكثر وضوحا .

(2)
تبدأالحياة بمسافة ما ، بإشارة ، بكلمة .. بضوء .. بشهقة .. بحركة .. بصيحة .. بابتسامة .. بعض هذه المسافات الحية تشاطر الموت .

(3)
الحوار أيضا تلزمه مسافة ما لكي يستيقظ من سباته..
يمكن أن يكون مزاحا أو لعبا .. لكن الكلمات ما تلبث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(باب العواصف ) مسرحيةطمست معالم الزمان والمكان ، عن سابق إصرارٍ وترصّد !

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 11:12 ص

قراءة في نص مسرحية (باب العواصف) لمحمد السنوسي الغزالي

 

بقلم: لانا راتب ألمجالي*
………………………………..

أحرجني هذا النص المراوغ ، في فهمه وتفسير دلالاته الحواريه ، والمستندة إلى لغةٍ واضحة ٍ، وانفتاح أبوابه المبطنة على دلالاتٍ متعدده ، زاخرة بالإشارات التي توحي بأنواعٍ مختلفة من التأويلات السياسية والإجتماعية والنفسية ،ولكنني إنحزت أخيراً إلى التأويل الإجتماعي عن قناعة .

الأول ، الثاني ، و(هي) المتوارية خلف أبوابها، وذاك البشع …هم شخوص المسرحية الحواريه ،مع إغفالٍ تام للمكان والزمان عن سابق إصرارٍ وترصّد ،ومن أجل تحقيق أهداف النص الموغل في غموضه رغم البساطة حين تكشف عن وجهها للمتلقي .

الأول : هو( أنا المتكلم) المتماهي مع الذات ، وقد ظهر فيمابعد ومن خلال النص سبب تسميته ( الأول ) ، عندما يتنامى الحدث ويصل للعقدة من خلال( الاول : اعتذر وقال لست انت الاول ، بل لست آخر من يدق الابواب!!).

الثاني : قد يكون صديقاً ، مع أنني أميل لاعتباره مكوًَّن آخر من( الذات أنا) ، في حوارٍ فرديٍ بوحي ، فيه إسقاطات نفسية على قدرٍكبير من الاهمية .

(هي) : تلك المتوارية خلف أبوابها المتعددة ، وخلف الحوارالذي خلقه الكاتب من أجلها ، ومن أجل تسليط الضوء على قضيةٍ إجتماعية بحتة ( من وجهة نظري على الأقل ) ، وهي قضية الخيانة في أبشع صورها ، رغم صورتها رائعة الجمال التي رسمها الكاتب باستخدام صور بلاغية جميلة ومنسابة ، في أبهى صوره رغم الغموض ..بطل النص الوحيد غير المتواري في أحداث النص و من خلال :( اطفات قناديل الغرفة واشعلت قناديلها..كانت عبارة عن شعاع فضائي لايوصف ).
الثاني : آه..يالحظك الرائع ..اجتحت كل هذا البياض؟؟
الاول : نعم بكل ما فيه رأيته قطعة من جليد باهر..
ذاك البشع : وفي هذه التسمية ، إعتراف صارخ ببشاعةالحقيقة ، لا في بشاعة هذا البشع نفسه ، أقصد أن الكاتب حمّل هذه الشخصية
في ظهورها الأول والوحيد ، كل أوزار البشاعة المتجلية في حقيقة ( هي ) الخائنة ، وهنا كسبب آخر ومنطقي ، وهو أنه المسؤول ظاهرياً عن تلويث تلك اللوحة الجميلة التي كان يعيش داخل إطارها .
…………..

كان الحوار يعتمد على الوصف السردّي ، الممتزج بسحر الخيال ، مما يترك للمتلقي حيزاً شاسعاً للتحليق في عوالمٍ أخرى ، وأقصد هنا وصف المتعة التي ذاقها ( الأول ) من خلال :( كان الفراش وثيرا وكانت في حلتها ترسل للقمر مواعيدا لاتخطئها ..)
• (
اوقدت النار ، وبعد قليل كانت روائح البن تجتاح رأسي..)وقد أحضر الكاتب هنا ( البنّ ) كرديف للمتعة ،وفي صورةٍ رمزية كومضة ، وقد كانت وما زالت القهوة تعبّر عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطاعــــــــــــــــــــــــــون!!حكاية

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 12:51 م

اللعب والعرائس..والأحلام الطفولية البريئة ، هي أجمل لحظات العمر….
شارعنا الصغير في البركة عبارة عن زقاق كانوا يسمونه ( زقاق البوري ).. زقاق تكبر فيه الحكايات وتتضخم وتعلو وتكون لها فروع وأصول وحكاية في مليون حكاية متداخلة .. بعض الحكايات تتجاوز المألوف إلى الخيال ..وبعض الألعاب كانت كبيرة إلى حد الغموض!!..
خديجه ابنة الزقاق وعشيرته هي وأمها ..كنا نعتبرها المتحضرة المتجاوزة الوحيدة في الزقاق..بعض الكبار يعتبرونها أسوأ!! وفى احد الأيام جاءت إلي المنزل ..كان معها ( البوليس) ووجهها تكسوه الكدمات المتورمة..والبوليس كان مسئولا عن الأخلاق!!.. وخديجة الفتاة الوحيدة في الشارع التي كانت تخرج سافرة الوجه ..أما بقية الفتيات فيغطين وجوههن بالخمار الأسود..الأ لسنة اللعينة لاتلوك إلا اسمها ..رغم أنى اعرف إحداهن كانت تفعل تحت الخمار الأعاجيب..كنت طفلا لكنها كانت تضمني إلى صدرها في نهم غريب لم تدركه براءتي في ذلك الزمن..خديجة ذات وجه مدور وراس جميل وشامخ ..وكان أبى الوحيد في ألحى الذي لا يخجل من السلام عليها وعلى أمها وبعض المرات كان يعطيها قرشين لكي تصحبني معها إلى المدرسة خوفا علي من الأشقياء..وأبى رجل ورع متعلم وكان يحذره الناس من خديجة وأمها لكنه كان يرد على ملاحظاتهم بإيماءة من رأسه تدل على عدم الاكتراث.. فلا يرد على ملاحظاتهم..كان يقول :
-         هؤلاء كل منهم يحمل خطيئته لكنه يتحدث عن الآخرين وكأنه راهب متجلي!!
لم افهم ما يقوله أبى لكن سلطة الأبوة تجعلني استقبل قولــــــه من المسلمات وان لم افهمه..
وخديجة بالرغم من صفاقة الالسنة حولها، تعلو قسمات وجهها الأنفة ..والحاج مصطفى الاعور صاحب الدكان كان اكثر الناس حدة فى انتقادها ، فكلما رآها بصق على الأرض وتمتم بكلمات قبيحة اذكر منها :
- أللعنة عليك ..آه يا بنت الكلبة الصارفة (1)….!!!؟؟؟
خديجة يتيمة الأب..لا نذكر والدها بالتحديد وربما كانت تسكن في حي آخر وبعد ان مات أبيها انتقلت هي ووالدتها إلى زقاق البوري..أو ربما قد مات قبل ان نعرف الحياة..هي وحيدة أمها وتعمل لدى محل للخياطة ، وكان أبى يخيط بعض قمصانه عندها فقد كانت تملك آلة خياطة قديمة وكنا عند سكون الليل نسمع قرقعتها…كانت آلة يدوية غريبة كلما عملت اهتزت بأكملها وكنت أتصور عدة مرات أنها سوف تتحول إلى شظايا!! وكونها خياطة ربما كان هذا هو سبب أناقتها ، أبى كان يأتي إلى أسرة خديجة نهارا وأمام الناس..بعض النسوة يخيطن عندها سرا بدون علم أزواجهن بإ ستثناء زوجة أبى ( أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار التعسان!! حكاية

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 13:07 م

  رحلة الحياة قد تكون ممتعة ، ولكن ليس الى الحد الذى يتصوره البعض ، هناك امور تحدث .. لايمكن للانسان ( وبسببها ) ، ان يسمى الحياة هكذا ممتعة !! وميول المرء الى التفاؤل المستمر هو نوع من الخيال الافاق!! كما ان الاصرار على التمسك بالاراء دون اعطاء الغير حق المناقشة هو قمة النرجسية..الحياة يا رفيقى اخذ وعطاء حتى فى الفكر..ومن يملك الفكر لايخشى الفكر!! اعرف انك لم تفهم بعد..ان حديثى ممل ومتناقض ربما ، لكن ثق ان بعض التناقض لايوجد الا فى عقولنا الصغيرة فقط..اما على الواقع فمعاناة الانسان واحدة..حتى وان اختلفت الوجوه…بمعنى ان ايمانك بجدوى جميع آرائك يدفعك الى الحديث عن نفسك دائما بطريقة لا تخلو من الدعوة الى التقزز!!
· مثلا..ها انا اتحدث معك فى رحلة فى هذا القطار الذى يشق القضبان ويتكلم بطريقته ويفرض علينا ضجيجه لاننا فى حاجة اليه!! وهى رحلة ليست قصيرة..لو انى قضيت الرحلة كاملة فى الحديث عن نفسى ستصاب بالسأم وتحاول التخلص من هذا المتطفل الذى يزعج وحدتك لمجرد لقاء عابر فى رحلة واحدة وآنت لا تعرفه..!! وستكون حذرا بالطبع من الحديث معى(!)..ولكن صدقنى ماأنا الا ثرثار تافه بعض الشىء!! واحب ان نقتسم هذه المسافة حتى تنتهي على خير..بالطبع أنا الآخر من المفروض ان اكون حذرا من الخوض معك فى اى موضوع.. وما يدرينى؟؟ ..لعلك…..( صمت)…لكنى ارى انك مواطن طيب ومسالم وقد ارتاح قلبى اليك منذ اول محطة ركبنا فيها معا…

· قلت لك ان رحلة الحياة ممتعة الى حد ما..وقد تكون على جانب آخر مضجرة مثل رحلة قطارنا هذا …بالمناسبة لم اعرف اسمك بعد .
- …………………………….؟؟
- لاباس لااهمية لذلك..سوف اناديك صديقى!! فانا اشعر انك صديقى فعلا..لمجرد انك تستمع الى ..اسمع ليس يسيرا ان تجد من يستمع اليك فى صمت مريب مثلما تفعل انت معى الآن؟؟اعنى قلما تجد فى هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي..ليست هي!!

كتبها صحـــــــــــــــــــــــافة ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 13:47 م

 

 

كل المدائن ..هي كل من تقابلني هي… لا ليست كل من تقابلني… لكن واحدة قابلتني..ولن اعلن عليها الحب!!..ياالله…هل هو الجنون؟؟..هل جاست وتلبست واعتمرت؟؟ ..لكي ترسل لي لحاف الحب؟؟..لتقول هاأنا فيها؟؟ها أنا قد جئت اليك؟؟… لا…ولكن…كل المواقيت هي…نفس الدلال..نفس العجرفة..نفس الغرور..نفس الرفض..نفس القبول..نفس الامتلاك.. تكره ما تكره……تحب ما تحب..هي ذاتها..تعلن هيمنتها دائما.هي ذاتها.حضورها.عفةالسرد..والقول..والتوجس..والاستكناه …واسترجاع الذاكرة..والقول الفصل..والافتراض..والفرض!!والتسليم..وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي